أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، تحت ضغط الاحتجاجات
المتواصلة، في 11 مارس/آذار الجاري تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر
إجراؤها في 18 من أبريل/ نيسان المقبل متعهدا بعدم الترشح في أي سباق
رئاسي.
ودعا بوتفليقة إلى تشكيل حكومة من التكنوقراط لإدارة شؤون البلاد واجراء حوار شامل قبل اجراء أي انتخابات مقبلة.
وقال :"لن أترشح لعهدة خامسة. لا شك في ذلك بالنسبة لي. بالنظر إلى حالتي الصحية والعمر، فإن واجبي الأخير تجاه الشعب الجزائري هو الإسهام دوما في تأسيس جمهورية جديدة".
وصفت عدة قوى سياسية قرار الرئيس الجزائري تأجيل الانتخابات الرئاسية دون وضع جدول زمني محدد بأنه "قرار غير دستوري". وأضافت في بيان مشترك، الأربعاء 13 مارس/آذار، أن "رسالة الرئيس لا تدل عن وجود نية في تسليم السلطة للشعب وانتقالها". وأكدت القوى ذاتها أن "المعارضة تتخندق مع الشعب وتتفاعل معه وتسنده في الحراك".
وفي المقابل، أعلن نائب رئيس الوزراء، رمطان لعمامرة، استعداد الحكومة للحوار مع المعارضة.
وقد رحبت كل من فرنسا والولايات المتحدة بالتطور الحادث في الجزائر، وعقب إعلان بوتفليقة تأجيل الانتخابات رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقرار مطالبا بفترة انتقالية معقولة، ووزارة الخارجية الأمريكية إنها تدعم الجهود الجزائرية لرسم خارطة طريق بعد بوتفليقة.
ويقول محمد حيمور الصحفي في بي بي سي إن احتجاجات الجمعة كانت الأكبر في الذاكرة، حيث احتشد الناس من جميع الأعمار في شوارع العاصمة.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بالقرب من مكتب الرئيس.
ويتهم المحتجون بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عامًا، بتمديد فترة ولايته بشكل غير قانوني.
ويقود الطلاب الاحتجاجات الضخمة ضد بوتفليقة، التي دخلت أسبوعها الخامس الآن. ويقول مراسلنا إن المظاهرات الأخيرة سادها أجواء عائلية إذ خرجت عائلات بالكامل للاحتجاج في أجواء هادئة وسلمية.
ولم يتحدث الرئيس الجزائري في العلن منذ عام 2013 عندما أصيب بجلطة دماغية، وقد عاد إلى البلاد في وقت سابق من هذا الأسبوع من رحلة علاج في مدينة جنيف السويسرية.
وتقل أعمار نصف سكان الجزائر تقريبا عن 30 عامًا. وقد أثار تزايد البطالة غضب الشباب ضد الحكومة.
وقال محمد كيمي ، البالغ من العمر 10 أعوام، وهو يرتدي العلم الوطني الجزائري لوكالة رويترز للأنباء "أريد مستقبلاً أفضل".
وكان رئيس الحكومة المعين، نور الدين بدوي، تعهد بإعلان تشكيل حكومته الجديدة بنهاية الأسبوع المقبل، على أقصى تقدير.
وقالت وكالة رويترز للأنباء إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم أظهر مزيدا من المؤشرات على تخلي بعض مسؤولي الحزب عن بوتفليقة، مع اشتعال تظاهرات جديدة ضده.
وقال يوم الخميس ، في أول مؤتمر صحفي له، إن الحكومة الجديدة ستكون مسؤولة فقط لفترة قصيرة ، وحث المعارضة على الدخول في حوار إيجابي.
ويرى نشطاء أن تلك الخطوات خدعة من جبهة التحرير الوطني للتمسك بالسلطة.
لكن ناشطين قالوا إنهم ليسوا مستعدين للتسوية أو التفاوض في الوقت الحالي.
وقال ماجد بن زيد هو طبيب في احتجاجات الجمعة لرويترز "من يعتقدون أننا تعبنا مخطئون. احتجاجاتنا لن تتوقف."
وذكر سعيد بن سلما، وهو مخرج مسرحي متقاعد ، لبي بي سي "لقد سئمنا تماما". "على الرغم من تقدمي في العمر، كان لا بد لي من المشاركة في الاحتجاجات."
وقال يزيد عماري (23 عاما)، طالب، "يجب أن يرحل بوتفليقة ورجاله في أسرع وقت ممكن."
وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا في ساحة رئيسية في الجزائر العاصمة أيضاً ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي دعا إلى انتقال معقول للسلطة.
وهتفوا "ماكرون، ابتعد"، ورفعوا لافتات تحمل نفس الشعار.
والتقى الإبراهيمي، الذي كان المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا حتى 14 مايو/آيار 2014، بالرئيس الاثنين وقال إنه من الضروري "تحويل هذه الأزمة إلى عملية بناءة".
ومن المتوقع أن يلعب الجيش الجزائري دورًا مهمًا في عملية الانتقال وينظر حاليًا في المتنافسين المحتملين على منصب الرئيس، وفقًا لوكالة أنباء رويترز.
ومن المقرر أن يتم اختيار ممثلين من المتظاهرين ومن بين المشاركين في حرب الاستقلال الجزائرية 1954-1962 في المؤتمر.
وفشل تعيين رئيس جديد للوزراء وخطط تشكيل حكومة تكنوقراط في تهدئة المحتجين
ودعا بوتفليقة إلى تشكيل حكومة من التكنوقراط لإدارة شؤون البلاد واجراء حوار شامل قبل اجراء أي انتخابات مقبلة.
وقال :"لن أترشح لعهدة خامسة. لا شك في ذلك بالنسبة لي. بالنظر إلى حالتي الصحية والعمر، فإن واجبي الأخير تجاه الشعب الجزائري هو الإسهام دوما في تأسيس جمهورية جديدة".
وصفت عدة قوى سياسية قرار الرئيس الجزائري تأجيل الانتخابات الرئاسية دون وضع جدول زمني محدد بأنه "قرار غير دستوري". وأضافت في بيان مشترك، الأربعاء 13 مارس/آذار، أن "رسالة الرئيس لا تدل عن وجود نية في تسليم السلطة للشعب وانتقالها". وأكدت القوى ذاتها أن "المعارضة تتخندق مع الشعب وتتفاعل معه وتسنده في الحراك".
وفي المقابل، أعلن نائب رئيس الوزراء، رمطان لعمامرة، استعداد الحكومة للحوار مع المعارضة.
وقد رحبت كل من فرنسا والولايات المتحدة بالتطور الحادث في الجزائر، وعقب إعلان بوتفليقة تأجيل الانتخابات رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالقرار مطالبا بفترة انتقالية معقولة، ووزارة الخارجية الأمريكية إنها تدعم الجهود الجزائرية لرسم خارطة طريق بعد بوتفليقة.
خرج الآلاف في مظاهرات في قلب العاصمة الجزائرية للجمعة الرابعة على التوالي، للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وكانت
احتجاجات الجمعة التي أطلق عليها "جمعة الفصل" أول رد على قرار الرئيس
بتأجيل موعد الانتخابات الرئاسية التي كان من المزمع إجراؤها في 18
أبريل/نيسان، وتشكيل هيئة وطنية لكتابة دستور جديد للبلاد، تحت رعايته.ويقول محمد حيمور الصحفي في بي بي سي إن احتجاجات الجمعة كانت الأكبر في الذاكرة، حيث احتشد الناس من جميع الأعمار في شوارع العاصمة.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين بالقرب من مكتب الرئيس.
ويتهم المحتجون بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عامًا، بتمديد فترة ولايته بشكل غير قانوني.
ويقود الطلاب الاحتجاجات الضخمة ضد بوتفليقة، التي دخلت أسبوعها الخامس الآن. ويقول مراسلنا إن المظاهرات الأخيرة سادها أجواء عائلية إذ خرجت عائلات بالكامل للاحتجاج في أجواء هادئة وسلمية.
ولم يتحدث الرئيس الجزائري في العلن منذ عام 2013 عندما أصيب بجلطة دماغية، وقد عاد إلى البلاد في وقت سابق من هذا الأسبوع من رحلة علاج في مدينة جنيف السويسرية.
وتقل أعمار نصف سكان الجزائر تقريبا عن 30 عامًا. وقد أثار تزايد البطالة غضب الشباب ضد الحكومة.
وقال محمد كيمي ، البالغ من العمر 10 أعوام، وهو يرتدي العلم الوطني الجزائري لوكالة رويترز للأنباء "أريد مستقبلاً أفضل".
وكان رئيس الحكومة المعين، نور الدين بدوي، تعهد بإعلان تشكيل حكومته الجديدة بنهاية الأسبوع المقبل، على أقصى تقدير.
وقالت وكالة رويترز للأنباء إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم أظهر مزيدا من المؤشرات على تخلي بعض مسؤولي الحزب عن بوتفليقة، مع اشتعال تظاهرات جديدة ضده.
وقال يوم الخميس ، في أول مؤتمر صحفي له، إن الحكومة الجديدة ستكون مسؤولة فقط لفترة قصيرة ، وحث المعارضة على الدخول في حوار إيجابي.
ويرى نشطاء أن تلك الخطوات خدعة من جبهة التحرير الوطني للتمسك بالسلطة.
لكن ناشطين قالوا إنهم ليسوا مستعدين للتسوية أو التفاوض في الوقت الحالي.
وقال ماجد بن زيد هو طبيب في احتجاجات الجمعة لرويترز "من يعتقدون أننا تعبنا مخطئون. احتجاجاتنا لن تتوقف."
وذكر سعيد بن سلما، وهو مخرج مسرحي متقاعد ، لبي بي سي "لقد سئمنا تماما". "على الرغم من تقدمي في العمر، كان لا بد لي من المشاركة في الاحتجاجات."
وقال يزيد عماري (23 عاما)، طالب، "يجب أن يرحل بوتفليقة ورجاله في أسرع وقت ممكن."
وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا في ساحة رئيسية في الجزائر العاصمة أيضاً ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي دعا إلى انتقال معقول للسلطة.
وهتفوا "ماكرون، ابتعد"، ورفعوا لافتات تحمل نفس الشعار.
والتقى الإبراهيمي، الذي كان المبعوث الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا حتى 14 مايو/آيار 2014، بالرئيس الاثنين وقال إنه من الضروري "تحويل هذه الأزمة إلى عملية بناءة".
ومن المتوقع أن يلعب الجيش الجزائري دورًا مهمًا في عملية الانتقال وينظر حاليًا في المتنافسين المحتملين على منصب الرئيس، وفقًا لوكالة أنباء رويترز.
ومن المقرر أن يتم اختيار ممثلين من المتظاهرين ومن بين المشاركين في حرب الاستقلال الجزائرية 1954-1962 في المؤتمر.
وفشل تعيين رئيس جديد للوزراء وخطط تشكيل حكومة تكنوقراط في تهدئة المحتجين
Comments
Post a Comment